ابن سعد
342
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 493 / 7 تسمية من نزل مصر من أصحاب رسول الله . ص [ السابقون الأولون ] 4006 - عمرو بن العاص بن وائل . بن هاشم بن سعيد بن سهم . ويكنى أبا عبد الله . أسلم بأرض الحبشة عند النجاشي ثم قدم المدينة على رسول الله . ص . مهاجرا في هلال صفر سنة ثمان من الهجرة . وصحب رسول الله ص . واستعمله على غزوة ذات السلاسل . وبعثه يوم فتح مكة إلى سواع صنم هذيل فهدمه . وبعثه أيضا إلى جيفر وعبد ابني الجلندا وكانا من الأزد بعمان يدعوهما إلى الإسلام فقبض رسول الله ص . وعمرو بعمان فخرج منها فقدم المدينة فبعثه أبو بكر الصديق أحد الأمراء إلى الشام فتولى ما تولى من فتحها وشهد اليرموك . وولاه عمر بن الخطاب فلسطين وما والاها . ثم كتب إليه أن يسير إلى مصر فسار إليها في المسلمين وهم ثلاثة آلاف وخمس مائة ففتح مصر و . ولاه عمر بن الخطاب مصر إلى أن مات . وولاه عثمان بن عفان مصر سنين ثم عزله واستعمل عليها عبد الله بن سعد بن أبي سرح . فقدم عمرو المدينة فأقام بها . فلما نشب الناس في أمر عثمان خرج إلى الشام فنزل بها في أرض له بالسبع من أرض فلسطين حتى قتل عثمان . رحمه الله . فصار إلى معاوية فلم يزل معه يظهر الطلب بدم عثمان . وشهد معه صفين . ثم ولاه معاوية مصر فخرج إليها فلم يزل بها واليا وابتنى بها دارا ونزلها إلى أن مات بها يوم الفطر سنة 494 / 7 ثلاث وأربعين في خلافة معاوية . ودفن بالمقطم مقبرة أهل مصر وهو سفح الجبل . وقال حين حضرته الوفاة : أجلسوني . فأجلسوه . فأوصى : إذا رأيتموني قد قبضت فخذوا في جهازي وكفنوني في ثلاثة أثواب وشدوا إزاري فإني مخاصم وألحدوا لي وشنوا على التراب وأسرعوا بي إلى حفرتي . ثم قال : اللهم إنك أمرت عمرو بن العاص بأشياء فتركها ونهيته عن أشياء فارتكبها . فلا إله إلا أنت . لا إله إلا أنت . ثلاثا . جامعا يديه معتصما بهما حتى قبض .
--> 4006 التقريب ( 2 / 72 ) .